أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1430 هـ >> الإمام المهدي وظواهر التشكيك .

الإمام المهدي وظواهر التشكيك

جاء في مقدمة الناشر :
استعراضاً لسيرة الأنبياء المصلحين التاريخية وثبوتها وانقسام المجتمع بين مؤمن بالمنقذ القادم وكافراً به ويتدرج الحديث حتى يصل إلى أن حقيقة الانتظار متكررة وثابتة وأن قضية الإمام المهدي –عجل الله تعالى فرجه الشريف- لاتختلف في تفاصيلها عن غيرها من سيرة المصلحين إلا في بعض التفاصيل كالولادة والمعايشة وتفاصيل أخرى.
 
عناوين الكتاب :
- المقدمة
- الحضارات والتكتلات، ويشير المؤلف تحت هذا العنوان إلى أن الناس قد تمزقوا بفعل عاملين :
الاول: عامل الحاضرة المادية
الثاني : عامل التكتلات الدينية
 
ويشير هنا إلى أسباب خوف الناس من الخوض في حوارات القضايا الفكرية وبأنها قضايا إيمانية مجردة لا جدوى منها ومحاولة إنكارها مهما كان مردودها في حياتهم الفردية والاجتماعية، وأن من تلك القضايا:
1-   قضية الروح وتطوراتها.
2-   قضية الروحانيات غير المحسوسة كالملائكة والجن والشيطان.
3-   قضية المعجزات وكيفية صدورها.
4-   قضية حكومة الإنسان في سائر المخلوقات.
5-   قضية المصلح المنتظر، التي تعبر عن معادلة الخير والشر.
 
- قضية المصلح المنتظر: ويرى –ضمن هذه العنوان- أن قضية المصلح تعبر عن إحدى المعادلات الثابتة لأنها تتعلق بإحدى الغرائز المتأصلة في البشر، ويقول: بأن البشر لايستقيموا على طريقة ثابتة فلا يبقى على الحق ولايدوم على الباطل، ولا يواصل الخير ولايستمر على الشر وأن غريزة التأرجح بين الأضداد وُكِلت بالإنسان حتى تكشف كل مخابئه وتحقق بذلك هدفاً من أهداف الحياة، ولذلك تراه يحب الشيء ويندفع نحوه بلهفة حتى إذا تشبع منه أعرض عنه واتجه نحو ضده بشدة، ولهذا كلما ظهر نبي أو إمام، واستطاع أن يُعلي كلمة الدين عرف.
أن ثورته تستهلك بعده، وأن خلفاءه يعانون الثورة المعاكسة فيبشرهم بأن الردة لن تكون قاضية، وأن المطاف الأخير سيكون لدينه وأن الله –سبحانه وتعالى- سيظهر من يجدده، ويقود الناس إلى الصراط المستقيم.
- معطيات الفكرة: يرى –قدس سره- أن فكرة المصلح المنتظر تعني:
1- واقعية الأديان في استيعاب المستقبل.
2- تطمين المبشرين بأن لهم المطاف الأخير.
3- تيئيس العاملين ضد الدين وضد المبشرين به.
4- تهيئة المؤمنين بالدين لاستقبال المصلح المنتظر.
5- تمهيد الأرضية الصالحة للمصلح المنتظر.
 
- ظاهرتان: اليأس والتشكيك: يقول سماحته –قدس سره- أن هناك ظاهرتان تكتنفان المؤمنين الذين يعيشون في الفترة بين الأنبياء والأئمة وهاتين الظاهرتين هما:
الأولى: ظاهرة اليأس كلما طالت الفترة.
الثانية: ظاهرة التشكيك في مقدرة المصلح الموعود به على تغيير الأجواء.
 
ثم يتحدث عن أدوار ويضرب بعض الأمثلة:
- دور نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام.
- دور نبي الله موسى عليه السلام.
- دور نبي الله عيسى عليه السلام.
- دور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ويرى –قدس سره- أن الجزيرة العربية قبل بعثة النبي محمد قد شهدت ظاهرتان:
الأولى: ظاهرة البلاغة الفائقة
الثانية: ظاهرة الفوضى المسلحة.
 
بالإضافة إلى ظاهرة اليأس والتشكيك، وأن هاتين الظاهرتين الأخيرتين موجودتين في قضية الإمام المهدي المنتظر مع ظواهر جديدة لم تكن قد شهدها المصلحين السابقين، وتتمثل تلك الظواهر في:
1- ظاهرة التشكيك في حياة الإمام الحجة المنتظر حتى الآن.
2- ظاهرة التشكيك في فائدة الإمام الغائب.
3- ظاهرة التشكيك في إيجابية فكرة الإمام المهدي لسببين:
السبب الأول: تكريس اليأس عن جدوى أي عمل إيجابي قبل ظهوره.
السبب الثاني: تكريس اليأس عن جدوى أي عمل بعد ظهوره مادام الله –سبحانه- قد قدر أن يملأ الأرض به عدلاً وقسطاً.
4- ظاهرة التساؤل عن موعد ظهوره.
5- ظاهرة التساؤل عن الأدلة التي تثبت أصل فكرة الإمام المهدي المنتظر من الكتاب والسنة.
6- ظاهرة التساؤل عن فكرة الإمام المنتظر هل هي من عناصر الفكر الشيعي فقط، أم أن المسلمين جميعاً يعترفون بها.
7- ظاهرة تقول: حتى لو ثبتت فكرة الإمام المنتظر شيعياً أو عند كل طوائف المسلمين، فهل يسوقنا التمرد عليها أو إهمالها إلى منعطفات دينية أو اجتماعية أو فردية؟.
 
ثم ينتقل المؤلف الشهيد لمناقشة الظواهر ويرى أن هناك أربعة أقسام لظاهرة اليأس:
الظاهرة الأولى: وهي ظاهرة اليأس من وجود الإمام المنتظر أو من ظهوره مطلقاً أو من ظهوره في وقت قريب ولتحقيق مدى صحية هذا اليأس نقسم اليأس إلى أربعة أقسام:
1- اليأس من المستحيل.
2- اليأس من الذات.
3- اليأس من الغير.
4- اليأس من الله.
 
وتحت عنوان (مناقشة التشكيك) يستعرض سماحته (الظاهرة الثانية) ويقول: هي ظاهرة التشكيك في مقدرة الإمام المهدي المنتظر على السيطرة العالمية بعد ظهور الأسلحة الحديثة، وفي السياق نفسه يستعرض عنواناً جديداً وهو (سلاح الإمام المهدي) ويرى أنه يأتي بسلاح جديد لم يعهده العالم وتصبح الأسلحة والخطط العسكرية المعروفة هي غير ذات جدوى أمام هذا السلاح، كما يضيف إلى سلاحه المادي سلاحاً روحياً يدفع بالمقاتلين المنضوين تحت لوائه لمهاجمة أعدائهم بروحية عالية تمكنهم من الانتصار والتفوق ويدرج هذا المضمون تحت عنوان (وطاقاته الروحية).
يقول سماحته –قدس سره- تحت عنوان (والطاقات البناءة):
إذا ضم –عجل الله تعالى فرجه الشريف- إلى سلاحه المادي وطاقاته الروحية الطاقات البناءة وفجر من خلالها خيرات البر والبحر واستمطر خيرات الجو فإن شعوب العالم تتهافت عليه لتقديم ولائها إليه والانضمام إلى كنفه الوادع السعيد.
 
- توقيت الظهور:
يرى المؤلف –قدس سره- أن توقيت ظهوره –عجل الله تعالى فرجه الشريف- دقيق وحكيم وأنه لربما لم يتفق للبشرية مثل هذا التوقيت وبهذا الشكل الحاسم ولذا فإن توقيت ظهوره يعبر عن نصف خطته ولأهمية هذا التوقيت فقد فرض انتظاره مئات السنين.
- في حين الظهور:
كما يصف وضعه حال الظهور ويصف الطريق الذي يسلكه ووصوله إلى بيت المقدس ويقف في المحراب إماماً للمصلين وفي هذه اللحظة ينزل المسيح –عليه السلام- من السماء الرابعة ويقف خلف الإمام مصلياً وبهذا الخضوع والاتباع من قبل المسيح تخضع الأمة المسيحية جميعاً لقيادة الإمام وتخضع الدول المسيحية يدفعها ذلك الترهيب والترغيب من حكومته –عليه السلام- كما يعتقد المؤلف –يرحمه الله- أن الولاية التكوينية للإمام –عليه السلام- تمكنه من فرض سلطانه على كامل الأرض وهو ما نص عليه القرآن الكريم الذي يشير لبعض آياته في هذا الخصوص.
 
- ظاهرة التشكيك في حياته –عليه السلام-:
ناقش المؤلف تحت هذا العنوان: التشكيك في حياة الإمام –عليه السلام- ويفنده دينياً وعلمياً، ويرى أن التفنيد العلمي يأتي ضمن سياق التفوق الموجود في جميع المخلوقات ابتداءً من البشر وانتهاءاً بالنباتات هذا أولاً وثانياً أن العلم لايستطيع أن ينفي شيئاً لأنه ليس إردة تفرض على الكائنات، وثالثاً أن علم الطب توصل إلى أن الجسم البشري صالح للبقاء الطويل إذا لم يتعرض لنكسات صحية، ورابعاً أن تجارب التحنيط أثبتت أن الجسم البشري قابل لمقاومة الزمن مدى السنين، وخامساً أن التشكيك في حياة الإمام المهدي ناتج عن استبعاد أن يعيش الإنسان أكثر من ألف سنة وهذا الاستبعاد لايعد دليلاً علمياً.
وفي جانب تفنيد التشكيك دينياً: يتطرق المؤلف –قدس سره- إلى المصادر الدينية التي تذكر في طياتها مجموعة من الأنبياء والأولياء الذين عاشوا حياةً مديدة تجاوزت الألف عام مثل نبي الله نوح وعيسى والخضر وإلياس وكذلك بعض الشخصيات التاريخية مثل الأعور الدجال، كما يستعرض مراحل حياة نبي الله موسى –عليه السلام- ويصنفها ضمن ثلاث مراحل.
وضمن عنوان: فائدة الإمام الغائب يناقش الظاهرة الرابعة المتمثلة في العنوان المتقدم ويطرح عنواناً جديداً وهو الولاية التنفيذية: ويرى خلاله أن هناك مفهومين لغوي واصطلاحي ويستعرضهما تفصيلاً كما يستعرض مفهوم النبي ومفهوم الرسول وأن هناك فرق بينهما ويناقشهما تحت نقطتين (أ) النبي وهو الذي ينبئه الله ويخبره بما شاء، وتحت النقطة الثانية (ب) (الرسول) هو الذي يؤمر من قبل الله تعالى بتبليغ رسالة معينة.
وفي النقطة الثالثة (ج) وتحت عنوان: الإمامة والإمام يرى سماحته –قدس سره- إن الإمام هو الذي يؤمر من قبل الله –سبحانه وتعالى- بالولاية التنفيذية سواء أكان الإمام رسولاً أو كان نبياً غير رسول، أو لم يكن نبياً ولا رسولاً بل وصياً لنبي.
 
 - التشكيك في إيجابية فكرة الإمام المهدي:
وهذه الظاهرة وهي الخامسة فترجع لسببين:
الأول: تكريس اليأس عن جدوى أي عمل إيجابي قبل ظهوره مادام أن قدر الله سبحانه أن تملأ الأرض ظلماً وجوراً قبل ظهوره.
الثاني: تكريس اليأس عن جدوى أي عمل إيجابي قبل ظهوره مادام أن قدر الله سبحانه أن تملأ الأرض عدلاً وقسطاً. 
والجواب على هذه الظاهرة يكون: 
أولاً: إن الاطلاع على أن الأرض ستملأ ظلماً وجوراً قبل ظهوره لايوحي باليأس عن جدوى أي عمل إيجابي ويصنف ذلك ضمن النقاط التالية:
أ -الجهل بموعد ظهور الإمام.
ب-إن معرفتنا بأن الأرض سوف تملأ ظلماً وجوراً لايعني فشل الإصلاح واليأس من ذلك.
ج- إن علمنا بعدم الجدوى من الإصلاح في عصر غيبة الإمام –عليه السلام- فإن ذلك لايعفينا من التكليف الشرعي في ممارسة دور الإصلاح.
 
ثانياً: إن ملأ الأرض قسطاً وعدلاً لن يكون بطريقة إعجازية بالمطلق، ولو كان كذلك فلماذا ينتظر الإمام المهدي –عليه السلام- اكتمال أنصاره.
ثالثاً: إن علمنا بانتصاره إذا ظهر يكرس حالة النصر المسبق والثقة به والاستعداد عند انصاره من التضحية في سبيل تحقيق هذا الهدف المؤكد الحدوث، وبالتالي فإن الانتظار الطويل لايمكن أن يكرس حالة اليأس عند أنصاره بل على العكس تماماً.
رابعاً: إن فكرة الغيبة والانتظار هي فكرة خطيرة ومرعبة بالنسبة للظلمة والحاكمين ولذلك سعوا قبل ولادته وبعد ولادته وإلى هذه اللحظة بعدما يأسوا من القضاء عليه، سعوا إلى القضاء على فكرة وجوده وحاولوا ومازالوا يحاولون تغييب هذه الفكرة وفي هذا السبيل يبذلون الكثير من الجهد والمال لإلغاء هذه الفكرة، وفي المقابل لولا فكرة الانتظار لاستطاعت المجازر والحروب العبثية التي جرت في التاريخ على الشيعة من إلغائهم والقضاء عليهم إلا أن فكرة الانتظار جعلت من الأمل شعاعاً يدفعهم للتمسك بنهج أهل البيت عليهم السلام.
 
ظاهرة انتهاء فكرة الإمام المهدي –عليه السلام- إلى الإتكالية:
إن هذه الظاهرة تدفع الناس إلى الاتكال على الإمام المهدي –عليه السلام- فما دام أنه سيفجر الثورة ويقودها فبالتالي ليس مطلوباً منا القيام بأي عمل تجاه هذه الحركة، والجواب على هذه الظاهرة:
أولاً: إن جميع الأنبياء سبقتهم البشائر إلى مجتمعاتهم ولم تكن هذه البشائر تدفعهم للاتكال عليه لتحقيق دولة العدل بل إن البشائر كانت تدفعهم للاستعداد لنصرته والإنضواء تحت لوائه وهكذا هو انتظار الحجة –عليه السلام-.
ثانياً: إن تعليق الآمال المنهارة في المصلح المنتظر تشجع الآمال المنهارة في مواصلت المسير.
ثالثاً: الاختباء وراء فكرة غيبة الإمام المهدي في بعض القضايا هروباً من الاعتراف بالأسباب الحقيقية لعدم اتخاذ خطوات في قضية ما.
وعن فلسفة غيبة الإمام الحجة دون أسلافه –عليهم السلام- يقول:
إن وجود الإمام الحجة من قبل الله نبياً كان أو وصياً أمر لابد منه لسببين:
1- لابد من وجود الحجة والإ ساخت الأرض بأهلها.
2- لان الحجة يشكل جبهة الحق التي لابد أن تقاوم جبهة الباطل حتى يبقى على الأرض طريقان ليجد الإنسان نفسه أمام خيارين ويمثل الإمام المنتظر –عليه السلام- جبهة الحق.
 
حضارة الإمام المهدي –عليه السلام-:
يستعرض –قدس سره- ضمن هذا العنوان الحضارات البائدة والسابقة بصورة عامة ومحدودية العلوم وكيفية تعامل الإنسان معها وتطورها المستمر، ثم يستعرض حضارة الإمام الحجة –عليه السلام- ويقدمها على أنها أعلى الحضارات شأناً من حيث وصول الإنسان إلى قمة العلمية والمعرفة. 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 7642















البحث :


  

جديد الموقع :



 الانتظار ... منهج بناء 

 فن صناعة البسمة

 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال



ملفات عشوائية :



 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة

  الإمام الجواد (ع) منار العلم والتقى

 الفعل الثقافي للشعائر (2-3)

 حرم الشيخ العوامي الأستاذة المحسن تدشّنْ منتدى (المُنَى)

 القنوات الفضائية وثقافة الاعتدال

 الفعل الثقافي للشعائر (3-3) ج2

 مؤلّفات المرجع الشيرازي في معرض طهران الدولي للكتاب

  الشعائر الحسينية في أندونيسيا

 السيد الشميمي يدعو الشباب لنظم أمرهم المؤسسي بالتشاور ويدعو لبرامج تثقيفية

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة الثالثة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 437

  • التصفحات : 3219643

  • التاريخ : 16/10/2018 - 11:40

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net