أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> أخبار عامة >> السيد الشميمي: فلنظهر جوانب القوة الشيعية الناعمة للعالم .

السيد الشميمي: فلنظهر جوانب القوة الشيعية الناعمة للعالم

 
ضمن سلسلة خطبه حول ضرورة وعي وفطنة المجتمع المؤمن لما يدور حوله من أحداث ومتغيرات، تطرق إمام مسجد الإمام الحسن الزكي -عليه السلام- بالعوامية سماحة السيد طاهر الشميمي -حفظه الله- للحديث حول القوة الناعمة للشيعة وذلك خلال خطبته يوم الجمعة المصادف ل 9/ رجب /1435هـ.
 
وانطلق السيد الشميمي في حديثه من الآية الكريمة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) حيث استلهم منها معنى الأمر بالاستقلال التام للمؤمنين عن غيرهم، بل وأن تكون هذه الأمة سيدة الأمم، ولفت أنه هذا لا يعني الانعزال والانغلاق، وإنما الاستقلال وعدم التبعية.
 
وأضاف الشميمي أن الإسلام لا يوجد به نقص، ولكن الأجواء الاستبدادية التي مرت بالمسلمين أغلقت أبواب الإبداع.
 
وشدد سماحته أننا بحاجة لنوعين من التوعية:  توعية عامة عبر مختلف الوسائل العامة، وتوعية خاصة للنخبة المثقفة فالنخبة تحتاج إلى التوعية أيضا لا العلم فقط فهي عادة تكون عالمة لكنها تحتاج إلى وعي.
 
عن أمير المؤمنين -عليه السلام- متحدثا عن بعض أتباعه الذين قصموا ظهر حكومته وظهر المجتمع المسلم: "قصم ظهري اثنان: عالم متهتك، وجاهل متنسك". 
فإذا لم يعِ المجتمع لهتين العلامتين، فيصيبه البوار. 
 
وتابع سماحته متأسفًا : إن هذا الوعي قد وعاه غيرنا، فهناك مؤلف ألماني ألف كتابًا قبل سبعين عامًا عنوانه (الإسلام قوة الغد) ووجهه للحكومات الغربية محذرًا لها من قوة المسلمين ملخصًا إياها في أربع نقاط تقود لحرية لا نظير لها قادرة على تفجير قوتهم، وطالب المؤلف تلك الحكومات بشن حرب صليبية استباقية بطريقة عصرية عبر سن قوانين وأنظمة مدمرة للبلاد الإسلامية تغني الغرب عن شن حروب مباشرة تكون خسائرها فادحة.
 
وهذه النقاط الأربع هي:
 
1) التشجيع على كثرة النسل : حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-: "تناكحوا تناسلوا تكثروا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط"، وفي المقابل تم سن قانون تحديد النسل في بعض البلدان.
 
2) القوة الاقتصادية الهائلة: حيث تطفو البلاد الإسلامية على بحيرات من النفط والثروات المختلفة. 
 
3) الموقع الاستراتيجي في العالم بين الشرق والغرب.
 
4) الدين الوثاب: فدين الإسلام يتقدم بشكل ملحوظ ويخترق عقول وقلوب الأجيال، وكل مسلم يرى أن من واجبه أن يبلغه للعالمين وأن يموت في سبيل ذلك.
 
وتساءل سماحته: نحن الآن في عام 2014م أي بعد عشرة أعوام من عام 2004م مذ صدر كتاب (القوة الناعمة.. وسيلة النجاح في السياسة الدولية) ل (جوزيف ناي) عميد كلية كيندي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد، ورئيس مجلس المخابرات الوطني ومساعد وزير الدفاع الأمريكي. 
وملخص النظرية أنه لكي تخضع الآخر فإنك لا تحتاج بالضرورة لأسلحة وقوة عسكرية واقتصادية، وإنما تستطيع إخضاعه عبر المغريات الجذابة التي تمثل القوة الناعمة.
ومن تطبيقات هذه النظرية سلاح أمريكي اسمه سلسلة مطاعم ماكدونالدز، وسلاح آخر اسمه أفلام هوليود، وأيضا جذب العقول المهاجرة للجامعات الأمريكية.
 
ولكن لنتساءل، هل توجد في الفكر الشيعي قوة ناعمة تستقطب العالم أم لا؟ وكيف يمكننا أن نستقطب الشباب ونبلغ لمذهبنا عبر القوة الناعمة؟
 
وأجاب سماحته: إن العالم تابع الحروب الأهلية والطائفية في العالم، فهل وجد للشيعة قوة راغمة عنيفة؟
لا.. ولو كان لهم ذلك لما مرت بسلام مجزرة جسر الأئمة -عليهم السلام- بالكاظمية التي راح ضحيتها ألف إنسان في يوم واحد رغم امتلاك الشيعة في العراق لكل أنواع السلاح، وكذلك تفجير سامراء حيث لم يقابل بتفجير مراقد المذاهب الأخرى رغم محاذاة بعضها للمراقد الشيعية.
لقد عرف التشيع بأنه مذهب اللاعنف والسلم والتعايش رغم مروره بكل أنواع الظلم والاضطهاد عبر تاريخه.
 
ومن القوة الناعمة للشيعة -أيضا- الإبداع والبناء والإصلاح، ومن يراقب إنجازات الشيعة المستمرة في مختلف المجالات يلاحظ أن العقل الشيعي خلاق رغم كل الضغوطات، فكيف يكون إذا توفرت له الحرية بشكل أكبر؟
ولقد برزت هذه الحالة منذ بدايات العصر الإسلامي حيث تجلت -مثلاً- إبداعات أصحاب الإمام الصادق -عليه السلام- للعالم في مختلف أنواع العلوم. 
 
فإذا عرض السلم والتعايش السلمي والإبداع الشيعي عبر وسائل الإعلام، فهذه قوة ناعمة للمذهب تجعله رقمًا محترمًا في الساحة العالمية وينظر له الجميع بفخر واعتزاز.
 
ومن هنا تأتي أهمية توجيهات سماحة المرجع الشيرازي -دام ظله- في تأسيس الفضائيات حيث يقول -دام ظله- بأن الشيعة هم الأقوى (كيفيًّا) لكنهم يحتاجون أن يعملوا ليكونوا الأقوى (فعليًّا)، ومن أهم السبل لذلك الإعلام الشيعي العالمي.
 
وختم سماحة السيد الشميمي حديثه مطالبًا الشباب وخصوصًا المبتعثين بتمثيل جوانب القوة الشيعية الناعمة وإظهارها للعالم، وعدم التفريط في هذه القوة التي يقر بها حتى الأعداء.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/05/10   ||   القرّاء : 3971















البحث :


  

جديد الموقع :



 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث



ملفات عشوائية :



 انطلاق الحملة الحسينية الكبرى #ويبقى_الحسين

  الإسلام وإشكاليات الحداثة - الحلقة (13)

 عالمة آل محمد الصديقة فاطمة عليها السلام

  الوحدة الإسلامية في فكر المجدد الشيرازي الثاني

 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (2)

  مسيرة الشموع تجوب أحياء صفوى

 سياسة كم الأفواه - الحلقة الأولى

 الأدوار النهضوية لمرجعية الصادق الشيرازي دام ظله

 تاروتي أبو قدو

 الإمام زين العابدين (ع) ومحاربة الإعلام الفاسد

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 436

  • التصفحات : 2635745

  • التاريخ : 16/12/2017 - 03:18

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net