أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> عام 1431 هـ >> الغدير ثقافة ومسؤولية .

الغدير ثقافة ومسؤولية

مقدمة الناشر: 
يقول الناشر في مقدمته: إن الغدير في عقيدة الإسلام عيد مهم مرتبط بأصل من أصول الدين الإسلامي وهو امتداد لدور النبوة، ويرى: أن الغدير على درجة عالية من الأهمية ويعده صمام أمان يحفظ للرسالة فاعليتها ويعضد دور القرآن الكريم في الأمة حديثة العهد بالإسلام ويؤسس للخلافة الإسلامية في الإمام أمير المؤمنين والأئمة الأحد عشر من بعده، كما يرى الناشر: أن إقصاء الغدير من حياة المسلمين أدى إلى خسارة الأمة صحة عقيدتها وفرت إلى غابات كالحة من العتمة والضياع والتشرذم.
 
عناوين الكتاب :
- الغدير ثقافة ومسؤولية:
يشير سماحة المؤلف –يحفظه الله- إلى مضاعفة الله –سبحانه وتعالى- أجر وثواب كل طاعة وكل عبادة وكل خير في شهر ذي الحجة الحرام ويخص بالنص ليلة عيد الغدير ونهاره مؤكداً ذلك بالروايات الشريفة.
 
- الأجر فيه مضاعف:
وتحت هذا العنوان يذكر سماحة السيد صادق الشيرازي –دام ظله الوارف- عدد من الروايات والأحاديث الشريفة الدالة على عظمة ليلة ويوم عيد الغدير، ومنها بعض روايات أهل البيت –عليهم السلام- التي تشير إلى أهمية هذا العيد في السماء والأرض. ويختم –سماحته- حديثه قائلاً: أن هذه الأيام هي أيام مباركة وهي –وكما ورد في الروايات- عيد الله الأكبر وأن كل واحد منا مسؤول تجاه نشر مبادئ الغدير في المجتمع.
 
- نتائج حرمان الأمة من مواهب الإمام –عليه السلام-:
يطرح المؤلف سؤالاً عن مواهب الله ويقول: ماهي تلك المواهب التي حيل بينها وبين تطبيق الإمام لهافي الأمة؟ ثم يجيب سماحته ويوضح (مواهب الله) التي حرم العالم منها بسبب مخالفة المسلمين لرسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وإقصائهم لوصية الغدير.
 
- الغدير في القرآن الكريم:
ضمن هذا العنوان يتحدث سماحته قائلاً: إن الغدير ثقافة ومسؤولية وليست واقعة تاريخية فحسب وإن هذا الأمر نفهمه من خلال الآيات القرآنية الكريمة وتعابيرها الدقيقه في هذا الصدد، وذكر بعض الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تشير إلى هذا المعنى.
 
- الغدير هو الإسلام:
يطلب –يحفظه الله- منا التأمل في دقة وعمق تعابير آيات القرآن الكريم وإن الله تبارك وتعالى لم يقل بأن الإسلام كان موجوداً فكمل وتم بل قال تعالى: (ورضيت لكم الإسلام ديناً) بيوم الغدير، أي إن الغدير هو الإسلام، وإن الإسلام بلا غدير وبلا ولاية الإمام أمير المؤمنين –عليه السلام- هو إسلام غير حقيقي، بل ليس إسلاماً أصلاً.
 
- تبعات إقصاء الغدير:
يتطرق المؤلف إلى نقطة مهمة في محاضرته، ويشير إلى مقطع من خطبة فاطمة بضعة النبي محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- التي تشخص حال العرب قبل الإسلام وشلال الدماء الذي اتصفت به تلك الحقبة وإن إقصاء الغدير من حياتهم بعد الإسلام سوف يعود بهم لتلك المرحلة الكالحة السواد في أطر أقرب توصيفاً لها يأتي في عالم الذئاب في جغرافيا محدودة الرقعة يسيطر بعضها على أقوات مجتمع بكامله ويلهث آخرين خلف فتات موائدهم يستجدون الطعام والأمن والحرية والكرامة التي فقدوها بإقصائهم الغدير.
 
- من جرائم من حكم باسم الإسلام:
يرى المؤلف: أن الإسلام بإقصاء الغدير أصبح إسلاماً بلا محتوى فلم يبقَ لدى المسلمين إلا الإسم ولهذا شهد التاريخ جرائم ضد الإنسانية ارتكبها من حكم باسم الإسلام والأمثلة في هذا تملأ كتب التاريخ فقد صبغه الحكام بجرائمهم باللون الأحمر لكثرة ما أراقوا من دماء الأبرياء مسلمين وغيرهم.
وفي هذا الجانب ذكر سماحته –يحفظه الله- عدد من الأمثلة التاريخية لجرائم من حكم باسم الإسلام للتسلط على رقاب المسلمين، وفي نهاية حديثه تحت هذا العنوان يتسأل سماحته قائلاً:
إن المسيحي أو اليهودي أو البوذي أو المجوسي أو العلماني أو الكافر والملحد إذا رأى هذه الأفعال المنسوبة زوراً وبهتاناً إلى الإسلام، فهل سيقبل بالإسلام ديناً، وهل من الصحيح يراد منه أن يقبل إسلاماً كهذا؟.
 
- روائع من الغدير:
ذكر سماحته: كلمة للإمام علي –عليه السلام- توجز وتوضح ما الذي كان يمكن أن تكون عليه الأمة الإسلامية لو لم يقص الغدير، يقول –عليه السلام-: (ولو أن الأمة منذ قبض الله نبيه اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم رغداً إلى يوم القيامة) وهي دلالة على الخير والرفاه والحرية والعدل والكرامة التي كان المسلمون سوف يقطفون ثمرتها لو أنهم عملوا بالغدير واتخذوه خياراً لحياتهم ما بعد رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وعملوا بوصية النبي ولم يخالفوه.
وفي هذا الصدد يستعرض المؤلف سيرة الدولة الإسلامية في عهد الإمام علي –عليه السلام- ويذكر كثيراً من روائع عدله وإنصافه، والحرية والكرامة والعزة التي عاشها المسلمون في تلك الفترة من حكومته –عليه السلام- رغم كل الحروب والمصاعب التي عاشها المسلمون والتي مثلت بمرارتها عنواناً للعزة والإباء ودروساً عملية تطبيقية في مبادئ الإسلام والهدف منها.
 
- من تربية الغدير:
التربية عنواناً مهماً يرى سماحته –يحفظه الله- أن للحكومات دوراً مهماً وفاعلاً، ويرى إن المجتمع بحاجة إلى التربية وليس إلى الإنتقام وبحاجة إلى الفضيلة لا التكبر وبحاجة إلى العدالة وليس الظلم وبحاجة إلى أن يعيش برفاه وهذه الأمور إن توفرت في المجتمع فسيصلح وتقل المظالم فيه وتنعدم.
ويضرب المؤلف بعض الأمثلة تحت هذا العنوان وينقل قصة مالك الأشتر مع واحداً من المسلمين وتجاوزه عليه والعمل الذي قام به مالك بالصلاة والاستغفار والدعاء له بالهداية والصلاح رغم كل قوته وسلطته ومركزه في قيادة الدولة.
وقد اعتبره المؤلف عنواناً واضحاً على تربية الإمام علي –عليه السلام- لمجتمعه وبالخصوص لمن يتولى الزعامة وتسدى إليه قيادة المجتمع والتحكم في مصائرهم، ويقيم بين هؤلاء والمجرمين الذين حكموا باسم الإسلام مقارنة تتضح بعدها صورة نقية ناصعة البياض لمن تربوا وتخرجوا من مدرسة الغدير ونقيضها الذين حولوا المجتمع إلى قطعاناً من العبيد والدولة الإسلامية مملكة خاصة وهم من قام بإقصاء الغدير ومن سار على نهجهم.
 
- تعريف الغدير مسؤولية عامة:
يقول سماحته: أن في ظل نسبة الحرية الموجودة في عالم اليوم يجب تعريف مبادئ الغدير، وأن هذه مسؤولية الجميع وأن أهل العلم مسؤوليتهم أكبر وبحاجة إلى الهمة، فيجدر بالجميع أن يقوموا بأعباء هذه المسؤولية الكبيرة والمهمة، وأن لايقصروا في ذلك.
كما اختتم الكتاب بنص حديث (الدار) المروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –عليه السلام-.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27   ||   القرّاء : 7254















البحث :


  

جديد الموقع :



 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال

  كيف نفهم القرآن؟

  قصة الأحكام – الجزء الثالث

 الأرض لمن عمرها: اسلوب اقتصادي ناجح

 في رحاب السيدة معصومة عليها السلام

 دار العلم في دولة بني عمار.. مفخرة إسلامية

  خلال تكريم الكرباسي: أعلام العراق يؤكدون على فرادة الموسوعة الحسينية



ملفات عشوائية :



  الخطاب الإسلامي المعاصر - الحلقة الخامسة

  سماحة المرجع الشيرازي يؤّكد: على ضرورة التفكّر والتعقّل بالعمل للحصول على نتائج أفضل وأحسن

  شعارات عاشوراء بين الحقيقة والتزييف

 هل سقط مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية؟

 الفقهاء قدّموا الشعائر الحسينية على شعائر الإسلام

 من فلسفة الزيارة

 الخفي والجلي في حب سبط النبي

 لمــاذا الغيبــــة ؟

 نبش قبر حُجر.. لن يمحو ذكراه بل يجددها

 الشيخ علي المرهون ....خارطة طريق مضيئة لا يخطئها السمع و البصر

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 432

  • التصفحات : 2548170

  • التاريخ : 22/10/2017 - 16:51

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net